كتبــــــــــوا
كتبهاأحمــد سيــف حاشــد AHMED SAIF HASHED ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 07:20 ص
محمد بن سلام- يمن تايمز
شخصية العام تقليد سنوي تقوم به صحيفة (يمن تايمز) عند نهاية كل عام حيث تقوم بترشيح شخصاً لاستلام جائزتها السنوية وأبرز معيارين تعتمد عليهما الصحيفة في اختيار المرشح هما: أن يكون الفرد ناجحاً في حياته الشخصية أولاً وأن يكون خدوماً للمجتمع ثانياً. رحل عام 2007، فوقع تكريم الاختيار على النائب “أحمد سيف حاشد” كأبرز شخصية خلال العام وتتويجاً لنجاحه الشخصي والمجتمعي.” بقلم/ أ.د أبو بكر السقاف
للمرة الثانية تعاقب السلطة التنفيذية النائب أحمد سيف حاشد. وهي السلطة الوحيدة في البلد، فالنظام في اليمن السعيد بحكامه قائم على الجمع بين رئاسة الجمهورية والقيادة العليا للجيش، وهذا رفض من نقطة البدء للدولة المدنية، ويصبح الحديث عن الدستور ونظائره، والنظام الجمهوري أو الرئاسي هرير كلام وأضغاث أحلام، لأن طبع السلطة/ السلطان القائم على مبدأ الجمع بين الرئاستين بجعل الاحتكام إلى القوة المجال الوحيد المفتوح على باب التغيير وفي مقدمته التغييربقلم/ أ.د أبو بكر السقاف
انضم النائب المستقل أحمد سيف حاشد إلى قائمة «المصابين» على هامش احتجاجات الجنوب بعد تلقي البرلمان طلبا بسحب الحصانة عنه تقدم به الاسبوع الفائت نواب من كتلة المؤتمر الحاكم» الشارع 1/12/2007.قرأ نواب المؤتمر ما يريدون وليس ما يرون ويقرأون من حروف وكلمات وجمل. وهذه مناسبة ممتازة لفهم كلمة «قراءة» التي أصبحت في فكر البنيوية تعني الفهم والتأويل والتفسير والمنحى وزاوية..
بقلم/ عـبد الكريم الخيواني
هل نكلف أعضاء مجلس النواب فوق طاقاتهم عندما نطلب منهم أن يتبنوا القضايا بقوة ويكون لديهم مواقف قوية من الفساد والتجاوزات، والانتهاكات الرسمية.. ربما..هل نحن واقعيون عندما نريد أن يكون لدينا برلمان حقيقي ليس كالبرلمان الكويتي لكن مجلس يحاسب، ويحتج، ويمارس صلاحياته, ونواب يستطيعون سحب الثقه من وزير… ربما..
عبدالباري طاهـر- نقيب إتحاد الصحفيين اليمنيين السابق
يتعرض النائب البرلماني والناشط الحقوقي والقاضي السابق أحمد سيف حاشد لمضايقات عديدة وصلت حد التهديد والاعتقال والاعتداء ومحاولات سحب الثقة والتصفية. فهذا النائب المدافع عن الحرية والمدافع عن الحقوق.والمشير بأصابع ضوئية لمكافحة الداء ومواطن الفساد يواجه عدوانا سافرا وشبة مستمر. فقد جرى احتجازه في الأمن السياسي، وتعرض للحجز في إدارة الجوازات، ولم تشفع له حصانته البرلمانية..
بقلم/ جمال جبران
يشعرني القاضي أحمد سيف حاشد، دائماً، أنه نائب حقيقي. نائب من دم ولحم. نائب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. نائب من الناس، تم اختياره من قبل الناس. لا من قبل حملة انتخابية سلطوية زائفة ومرتبة بشكل مسبق. ولهذا لا يجد مفراً من العمل والعيش من أجل أولئك الذين انتخبوه صوتاً لهم وناطقاً باسمهم وباسم تطلعاتهم وهمومهم وأمالهم.. ووجعهم. هو نائب حقيقي. يفعل ما يقول، بلا تجميل ولا دعاية ولا مهرجان زيف. بلا تنبيهات مسبقة. يفعل فقط..
لطفي شطارة، الحوار المتمدن
لأننا مازلنا شعب أمي ومتخلف ولا نعرف أسس وشروط الديمقراطية ، فأننا ننتظر أن نتعلم من السلطة في بلادنا أن تعلمنا أسس الديمقراطية، أو تؤدبنا بكيفية احترام الرأي والرأي الأخر من خلال مسئوليها الذين يجب أن يكونوا قدوة للديمقراطية التي أزعجت السلطة في اليمن العالم أجمع من أقصاه إلى أقصاه بأنها هي رائدتها في المنطقة، وأنها هي الأب الشرعي للديمقراطية في الشرق الأوسط. كتب/ وضاح المقطري
الكثير يمكن أن يحدث حين يحاول صوت الضحية الارتفاع بحثاً عن إنقاذ (إنقاذ فقط) والأكثر سيحدث إذا طلب الضحية إنصافاً. وبما أن الضحية غالباً لا يستطيع رفع صوته، وتشاء الظروف أن يتدخل شهودنا لرواية المأساة، فيصبح الشهود هم المعنيين بما سيحدث لاحقاً، كونهم صاروا احتمال ضحايا جدد عليهم دفع الثمن عمَّا شهدوه، قبل حتى أن يحاولوا نقله للآخرين، أو قبل أن يكون عليهم أن يعرفوا ما حدث؟ ولماذا حدث؟ وما ينبغي لإنصاف الضحايا؟ ويصير عليهم حينها اتقاء ما سيحدث، والبحث عن الأمان بكل ما هو ممكن؛ إذ لا جدوى من الصمت، خاصة حين يكون الشاهد يقظ الضمير، فالجاني لا يحس بالأمان في عدم تحول الشاهد إلى ضحية أخرى صامتة.كتب/ د. عبد الإله الكبسي
تتعايش في المشهد السياسي اليمني ثقافتان الأولى تمتد بجذورها في التاريخ كثقافة لغتها العنف وعدم الاعتراف بالآخر والاستبعاد الاجتماعي والإلغاء والثانية حديثة تجسد مفهوم السياسة للمواطن وحقه في تدبير الشأن العام. ومؤسسات الدولة ما هي إلا انعكاس لتقاطع الشبكات الاجتماعية وثقافتها.
وعليه فلا أتصور أن يمارس مجلس النواب الحد الأدنى لعمله كمنبر للنقاش الوطني الكبير الذي يهتم بحقوق المواطنة..
بقلم/ عبد الله الدهمشي
في العدد 33 من صحيفة الأهالي الغراء. الصادر بتاريخ 4 مارس نشر على الصفحة السابعة حوار مع النائب محمد الحزمي أجراه الزميل عبد الباسط القاعدي تحت هذا العنوان العريض: «النائب محمد الحزمي للأهالي: ما مورس ضدنا إرهاب فكري يصادر حقنا في التعبير» دار حول الاستنكار الواسع لتكفير النائب احمد سيف حاشد.
بداية نقول بأن مجلس النواب بهيئته وأعضائه يمثل سلطة تشريعية ورقابية على السلطة التنفيذية، من حقه استدعاء..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























