حـــوارات.. أنـا أســأل
كتبهاأحمــد سيــف حاشــد AHMED SAIF HASHED ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 01:00 ص
حاوره: أحمــد سيــف حاشــد
التداول السلمي للسلطة في اليمن حلوة.. ملوخية بالأرانب!!
نشتي نجرّ «نووية» بالتقسيط.. لكــن الحنبة أي سفينة عاتتحمل القسط!!
الريالات حقنا ما عاد لأبوها قيمة!!
ساخر، لماح، مراوغ في الحديث مع ملامح جادة. ليس لديه في دنيا الله سوى البسمالة؛ البسمالة تلك التي يوحي إليك بأنها بشارته التي يحملها من مكان لآخر ولا يجد من يفهمها حد وصفه. إنه المواطن “صالح علي” من ذمار.. رائدة النكتة السياسية الساحرة والساخرة في آن معاً..
حاوره: أحمــد سيــف حاشــد
أنا إرهابي ومجرم والأمن السياسي يقول عني مجنون رغم إني بكامل قواي العقلية!
المؤتمر ولا ينفع ببصلة بس نقول عليه لا بأس مجاملة للرئيس!
أمريكا مدها الله بالقوة، وأكره اللي يقولوا في الجوامع اللهم أهلك أمريكا ودمرها!
أشتي أشتغل مُخبر أو مطبّل أو مزمر.. أهم شيء عندي الزلط!
طب علينا فجأة.. كان ضجرا ومتعبا وبائسا، فيما كان حديثه لبقا ومتسارعاً.. لم نستطع متابعة كلامه الذي كان يتسابق ويتزاحم على عتبات الثواني.. أخرجنا المسجلة، وكان لنا معه الحوار التالي الذي أنساب بتلقائية وبساطة..
حاورها: أحمد سيف حاشد
البحر في عدن والسمك في صنعاء والبُقع لحمران العيون
حالة من البؤس جاثم على صدر هذه المرأة بحجم وطن بائس يحتضر من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.. حالة صراع مع الموت من أجل حياة أقل ما توصف أنها في النزع الأخير.. مريضهم يموت في بيته.. شابهم تائه إن لم يكن قد سافر مع الجنون بعيداً.. ابنتهم علقت شهادتها الجامعية على بوابة المطبخ.. من يوظفها وهي من أسرة هكذا وضعها.. من يلتفت إليها ولو برمش العين وهي لا توصية ولا غنج.. حتى الجمعيات الخيرية لا تدق أبواب هؤلاء ربما لأن خيرها لأهلها والعاملين عليها فقط..
حاوره أحمد سيف حاشد
الحوثية صارت تهـمة يمكن أن يلبـسـوهـا أي شخـص يختـلف مـعـهـم.. وهذا الحوار كان مع أحد هؤلاء.. مع معمر العبدلي الذي ظل مختفي قسريا في أقبية الأمن السياسي في العاصمة صنعاء قرابة الشهر وقد كان لنا معه هذا الحوار:
هل ممكن تعريف القارئ عن شخصك الكريم؟
أسمي معمر محمد أحمد صالح العبدلي، رئيس منظمة حرية الفكر وتحرير المعتقلين تحت التأسيس، سنة رابعة في كلية الشريعة والقانون، متزوج وأب لثلاثة أطفال، عضو سابق في حزب إتحاد القوى الشعبية..
حاورهـم: توكـل كرمـان- أحمـد سيـف حاشـد
حين تحل ظيفاً خطأ في المكان الخطأ
هزات بالجهاز الكهربائي.. زجاج في الأرجل.. ضرب على الأيدي الموثقة بالكلبشات.. ضرب بالأسلاك الكهربائية.. ضرب على الرأس والصدر والأرجل.. ركل وردع.. إن كان هذا يحدث مع الأبرياء فكيف بغيرهم؟!!
في تاريخ 14/10/2006م اعتقل الأمن السياسي في أمانة العاصمة ثمانية أشخاص من أصول متعددة الجنسيات، كان أحدهم يمنياً على خلفية مزاعم تفضي بأنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة، وقد تمت عملية اعتقالهم في أماكن متفرقة من العاصمة أغلبهم من بين أطفالهم وذويهم في المساكن على ذمة تهمة تهريب الأسلحة إلى الصومال، بعدها قضت النيابة العامة بأن لا وجه لإقامة الدعوى ضد(المتهمين) وهم بريطاني ودنمركي وألماني واستراليين وقررت الإفراج عنهم بعد يوم واحد من إحالتهم إليها من الأمن السياسي، إلا أنهم قبعوا لأسبوعين إضافيين بعد قرار النيابة بأن لا وجه لإقامة الدعوى لتصبح مدة مكوثهم في أقبية الأمن السياسي حوالي شهرين ونصف ليتم الإفراج عن معظمهم في 16/12/2006م..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























