كتابات وكلمات.. كتابـــــات
كتبهاأحمــد سيــف حاشــد AHMED SAIF HASHED ، في 15 مايو 2008 الساعة: 23:30 م
بقلم النائــب: أحمـد سيــف حاشــد
زرته وخرجت منه مثخن بالجراح ومثقل بالوجع. مساجين أبرياء، وأمن مشجب ووبال على الأمن والوطن والإنسان. القانون هناك مستباح بالأحذية، والمواطن أبخس من ذُرة ملح، وكرامة الإنسان لا تساوي قيمة نعال قديمة ومستهلكة أكل عليها الدهر وشرب. عنجهية مدير القسم فاجعة، وتصرفاته تثير القيء والقرف. والأسوأ من ذلك “قضاؤنا الضعيف” الذي رأيته يستجديه فيما ينهر باستهزاء مسجوناً مضروباً ومنهاراً مرمياً في ممر الزنزانة مثل كيس قمامة.
بقلم النائــب: أحمـد سيــف حاشــد (١/١٠/٢٠٠٦)
ما أصعب أن يكون المرء حرا عزيزا وكريما في زمن التهافت والإنحدار والسقوط. وما أسهل على المرء أن يفسد ويكذب ويتحول إلى شاهد زور في زمن القبح المتلفع بالزيف ومساحيق التجميل، الفاحش بالفساد والسوء والرداءة. كم يحز في النفس ان تُساق قيم مروءة الإنسان بدافع الحاجة والفاقة والعوز إلى مجزرة يذبح فيها النقاء والوفاء والضمير بثمن بخس أو بدون ثمن..
بقلم النائــب: أحمـد سيــف حاشــد لا تحزن يا فيصل إن حولوا عرسنا إلى أحزان ومياتم واغتالوا صباحاتنا وظل الفساد يعترش حاضرنا؛ فانتصار الباطل إلى حين وأنت خير العارفين. لا تحزن يا قبس النبوة المسكون بالطهر والنزاهة والزهد في زمن الدمامة والقبح والنفوس الموحلة بالفساد والعهر والوباء. فالعظماء يُجلُّون ويُخلّدون في الزمن الآتي لأنهم مشاعل الحاضر. عشاق التغيير والمستقبل.. كم أنت عظيم يا فيصل!!
المزيـــد >>>
أحمد سيف حاشد (صحيفة الأيام- العدد (4182) سنة 2004)
عادل صالح يحيي هو سائقي وصهري أدى الاعتداء علية إلى قتلة بعد أيام ( ضرب مفضي إلى الموت)؛ عادل صالح يحيى الذي قُتل حزيناً ومقهوراً ويائساً من أن يطال ننتف من حق مسلوب وعدل مفقود ضاعا بين سطوة القبيلة ونفوذ الفساد وتواطؤ الجهات المسؤلة وعجرفة بعض أبناء المسئولين. عادل، لا يحمل مسدساً بل لا يحمل حتى سكيناً ليس له قبيلة تؤازره أو تأخذ بحقه أو تثأر له في دولة لا زالت القبيلة تنتعل القانون وتكتم أنفاس الوعي وتقتله خنقاً وشنقاً.. المزيـــد >>>
بقلم / أحمد سيف حاشد
خمسمائة وخمسة وأربعون رهينة بذمة المشايخ ومدراء الأمن. إحصائية رسمية بتأريخ 28/5/2007 مصدرها وزارة الداخلية. لم نسمع مثل هذا الرقم أيام حكم الإمامة، بل إن المقارنة مسفه ومجحفة بحق الإمام. نعم مجحفة لأنها تستلب منا 44 عاما دون مقابل. مجحفة لأن الإمام لم يكن يحبس الرهائن بين القتلة وقطاع الطرق وعتاة المجرمين..
المزيـــد >>>
كتب: النائب أحمد سيف حاشد
صوت (153) نائباً لصالح موازنة الحكومة للعام المالي 2006 إضافة إلى صوت كان قد تم (تزويره) باسم النائب سلطان العتواني باستغلال بطاقته التي نساها في مكانه قبيل انسحابه من القاعة، وقد رفض الموازنة (42) نائباً، وامتنع عن التصويت سبعة نواب، وانسحب من الجلسة (14) نائباً انسحاباً غير معلن فيما غاب عن الجلسة (83) نائباً. كتب: النائب المستقل أحمد سيف حاشد عضو لجنة الحريات وحقوق الإنسان في البرلمان
بسبب خلاف مدني محض بين المؤجر والمستأجر. أمن أبين يغلق محل المستأجر المواطن علي ناشر- منذ قرابة الشهر- وبسبب هذا الإغلاق تتلف محتوياته من الحلويات والتي تقدر قيمتها بثلاثمائة ألف ريال. وهذا الإغلاق يتم بدون قرار أو أمر أو توجيه قضائي أو حتى أدنى مسوغ قانوني. أمن أبين يترك القتلة والمجرمين ويدوس القانون ويعبث بحقوق المواطن ويحتجز الاطفال والمواطنين الأبرياء رهائن ويترك اختصاصاته ويتطفل على القضايا المدنية. وكدليل على هذه الخروقات الفضة نورد شاهداً واحد وهو مأساة رهينتين من ستة عشر وعشرين رهينة..
بقلم النائب: أحمد سيف حاشد
الأمن السياسي الغارق بالسادية والنخيط يمنع نائباً من زيارة سجين رأي. نعم سجين رأي رفض السماح بانتعال عقله وإلغاء قناعاته. أعتقله دون وجود أدنى مسوغ أو سند يبرر حتى سؤاله. اختطفه من حرم الجامعة وأخفاه. لم يبلغ أحداً من أسرته أو ذويه. استمر باحتجازه دون وجه حق أو قانون. ولا زال بعنت صارخ يرفض الإفراج عنه أو إحالته للقضاء. إنه سلوك يذكر ربما بفعل اشبه بافعال المافيا لا أمن يحمي الوطن ويعمل في إطار سيادة دستور وقانون ومواثيق حقوق الانسان..بقلم: النائب أحمد سيف حاشد
سجون الأمن السياسي تكتظ بالضحايا ممن ليس لهم سند أو عون في وطن العنجهية والخراب. أغلب نزلاء تلك السجون هم مواطنون من الدرجة التاسعة أو العاشرة. بعضهم قبره أو غيّبه هذا الأمن في ظلماته الموحشة شهوراً، وبعضهم رزح تحت وطأته وقدره سنين طوال. والأسوأ أن قضاءنا مقصي وضعيف، لدرجة أنه بات يوصف بأنه في أفضل حال أشبه بأسد مفرشة. فمن ينصف من سلبه الأمن أمنه ومستقبله؟!!
“ممنوع الزيارة”! هكذا نقلها ضابط الأمن السياسي يملء الفم لي ولزوجة المعتقل محمد العبدلي التي أرادت أن تزور زوجها بعد عشرين يوما من اختفائه.
كيف تمنعون نائب شعب من أن يزور ضحية فيما تغدون تستحقون الشفقة والرثاء حين نسمع أن غرباء يأتون من خلف البحار ويدخلون إلى غرف التحقيق في الأمن السياسي، وأنتم لا تعرفون عنهم شيئا غير توجيه صارم بالسماح لهم بالاستجواب والتحقيق مع المتهمين..
أبين التي عشت فيها وعرفتها قبل عشرين عاماً خضراء ندية عابقة برائحة الطين والمطر والأزهار والأشجار وكدح الناس الطيبين. أجدها اليوم مثقلة بهم لا ينتهي. بجندرمة وزارة الداخلية. الذين نقلوا إليها كل بائد وغابر أقلها اغتيال براءة الطفولة ونسمات الحياة. نظام الرهائن الذي صار يطال حتى الأطفال لم تكن تعرفه أبين أو تسمع به قبل عشرين عاماً ولكنه اليوم نظام يمارس سلطاته بجبروت يخلع القلوب ويلطخ بالعار الثورة والجمهورية والوحدة بل والحكمة والإيمان..وجريمة عنوانها ممنوع التصوير
المكان: (عصر- صنعاء- محوى الأخدام) الزمان: الساعة العاشرة صباح يوم 29/3/2005 بينما كنت متجهاً إلى إدارة التغذية المدرسية في (عًصٍر) شاهدت سحابة كثيفة من الدخان تتصاعد إلى السماء حتى بدت لمعن النظر أشبه برؤوس الشياطين. وبعد قليل من الوقت اكتشفت أن الشياطين أحن وأرأف، وأن بعض بني البشر أكثر وبالاً واشد قبحاً من رؤوس الشياطين. كتب أحمد سيف حاشد
بقلم: أحمــد سيــف حاشـد
إلى المعتقلين بدون جرم أو ذنب أو قانون في سجون وأقبية الأمن السياسي في صنعاء وصعدة والحديدة وذمار وحجة وإب وغيرها من محافظات الوطن المصادر. إلى عصام الكهالي ومعمر العبدلي وحسن الوشلي وإبراهيم الديلمي وأحمد علي محسن هادي وألآف الأبرياء في أقبية وزنازين الأمن السياسي. تجلدوا واصبروا فدولة الظلم حتما زائلة.
غدا ترون جبابرة الأمن السياسي يشحتون عطفكم خلف القضبان أو يتسولون الرثاء في قارعات الطرق والأرصفة . سيكتب التاريخ أنكم كنتم أبطالاً أفذاذاً أما هم فسيحاكمهم ذات يوم ويقول لهم: إن جبروتكم كان من ورق و”نخيطكم” كان من فراغ سحيق.
بقلـم: أحمــد سيــف حاشـد
عندما يخرس الخوف أصوات الكثيرين ويحتدم في أعماقنا الارتباك، ويعبث بالوطن هذا القدر من النفاق المسف والذل المريع يستعيد لنا المقاعدون العسكريون نادر الأمل. أسمع في صوتهم شهقة عشق وحياة. صرخة ولادة وبشارة مستقبل. يشعلون شمعة في ديجور هذا الليل الموغل بالسواد والوحشة.
كم أنتم رائعون وأنتم تسجلون هذا الرفض المدوي في وجه من يصادر الأحلام وينتهك الحقوق. إنكم تقودون معركة في واقع كثير السوء والاختلال والاعتلال.
غصة نائب أحمد سيف حاشــد كم هو مضحك حد البكاء المحتدم بالأسى أن يتحدث مصدر مسئول بالشرطة العسكرية عن القانون وهو في أفضل أحواله أحول العينين وكليل النظر لا يفرق بين المخالفة والجريمة ولا يميز بين الدست والدستور ولا يهتدي لموضع الألف في كلمة (القانون) إلا بحرج ومشقة.
بقلم: أحمـد سيــف حاشــد
علي أحمد العود عضو مجلس محلي الضالع. كم أنت حر وأبي وكبير. إنك بحجم مجالس الوطن كلها. تملأ الفراغ وتشغل المكان. أطليت علينا دفقة سيل من الأمل في مضارب اليأس والجدب والتصحر. لك وللمجلس المحلي في الضالع ولأبناء الضالع الميامين ألف تحية.
عظمتكم يا أبناء الضالع أنكم رفضتم فحش الغبن والظلم عندما رضى به وأعتاد عليه كثيرون غيركم. خرجتم من مكاتب بيانات التنديد إلى الشارع شجعانا وصوتكم مدوٍ يقض مضاجعهم ويهدم جدار الخوف والتردد لتعلونها في وجوههم: “الضالع”
أحمــد سيــف حاشــد تغمرني مرارة طافحة حينما أرى أبناء المحافظات الجنوبية وقد ذبحت أحلامهم وصارت معاناتهم اليومية تشويهم وتأكل جلودهم.. كما أشعر بمرارة أكبر وأنا أجد عيني بصيرة ويدي قصيرة أو مقطوعة وأنا أشاهدهم يسحقون تحت جبال من الضيم والإذلال والإقصاء والتهميش..
أحمــد سيــف حاشــد
تسأل أكثر من خطيب مسجد من الخطباء التكفيريين الذين شتمونا وخونونا وحرضوا علينا وكفرونا.. كما تساءل أيضا أحد الإخوة في الله على موقع منتديات المستقلة يشكك بنا وبنزاهتنا وعفة وطهارة أيدينا عندما قال: من أين لكم هذا الورق الفاخر في المستقلة؟ من أين تدعمون وأنتم الذين تدعون الفقر والطفر والجنان؟ ماهي مصادر دعمكم؟ وختم أخونا في الله بالتنويه إن أسئلته برئية جدا.. ويعتذر عن التطفل البريء..أحمــد سيــف حاشــد
أحد النواب الذي سمعناه مرارا يشكو جور السلطة وقمعها صدمنا وهو يطلب من كتلته البرلمانية في اجتماع لها قمع صحيفة المستقلة ليس لشيء إلا لأنها صحيفة متمردة على عصا الطاعة ومستقلة ورافضة تعطيل العقل عند تعاطيها مع القضايا وإفساحها مجالا للرأي الذي يضيق به من يعتقدون أن الإسلام مسواك خطيب جمعة أو عمامة فقيه تخصهم وتدخل في صميم ملكهم دون غيرهم وتخول لهم حيال الآخرين سلطة القمع بالسيف وسوط الفتوى وصولجان منبر المسجد بل والبرلمان أيضا إن تسنى لهم مصادرتهأحمــد سيــف حاشــد
شكرا لباجمال الرجل الذي أثبت للقاصي والداني كم هو مجلس نوابنا هش وضعيف ومتهالك.. لا يهش ولا ينش ولا يملك من الأمر حيلة، بل لا يملك من أمر نفسه شيئا..
أحمــد سيــف حاشــد كل العالم يتعلم إلا العقل السياسي العربي الحاكم الذي أثبت على الدوام أن لديه مناعة ضد الفهم، واستحالة في استيعاب متغير واحد من المتغيرات التي يموج بها العالم.. إنه عقل لا يسمع ولا يرى ولا يصلح لأن يسوس أرنبة أو دجاجة في حديقة حيوانات أليفة.. عقل لا يصحو من غفوته الكهفية إلا وقد أخذ الفأس من الرأس مقتل..
شهادة يوثقها النائب المستقل أحمـد سيـف حاشـد
<img id=”122260
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتـابـــات و كـلـمـــات, كتــابــــات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























